السيد حسن الصدر

185

الشيعة وفنون الإسلام

الورى ما نصّه : « قد تظافر النقل بأنّ الذين رووا عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام من مشهوري أهل العلم ، أربعة آلاف إنسان ، وصنّف عنه أربعمائة كتاب معروفة عند الشيعة ، تسمّى « الأصول » ، رواها أصحابه وأصحاب ابنه موسى عليه السّلام « 1 » . . . . » . وقد أفرد أبو العباس أحمد بن عقدة « 2 » كتابا في الآخذين عن الصادق عليه السّلام سمّاه كتاب « رجال من روى عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام » وذكر مصنفاتهم وأحصاهم « 3 » . أيضا الشيخ أبو جعفر الطوسي ، في باب أصحاب أبي عبد اللّه

--> - رقم 494 ، ومنتهى المقال ج 5 : ص 194 رقم 2279 ، والفوائد الرضوية : ص 350 ، والكنى والألقاب ج 2 : ص 444 ، ومجالس المؤمنين ج 1 : ص 372 ، وهدية الأحباب ، ص 193 ، ورياض العلماء ج 4 : ص 340 ، وهدية العارفين ج 1 : ص 820 ، والأعلام للزركلي ج 5 : ص 148 ، ومعجم المؤلفين ج 8 : ص 66 . ( 1 ) لاحظ إعلام الورى بأعلام الهدى ج 2 : ص 200 . وفيه : . . . . صنّف من جواباته في المسائل أربعمائة . . . رواها أصحابه وأصحاب أبيه من قبله وأصحاب ابنه أبي الحسن موسى عليه السّلام . ( 2 ) وهو أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبد اللّه الهمداني الكوفي يكنى أبا العباس المعروف ب « ابن عقدة » وكان زيديا جاروديّا وعلى ذلك مات وكان مولده سنة 249 ووفاته سنة 333 بالكوفة ، وحكى الشيخ عباس القمي عن الدارقطني من أنه قال : أجمع أهل الكوفة على أنه لم ير بها من زمن ابن مسعود الصحابي إلى زمن ابن عقدة المذكور من هو أحفظ منه . الكنى والألقاب ج 1 : ص 358 ، ورجال النجاشي ج 1 : ص 240 رقم 231 . ( 3 ) قال الشيخ الطوسي في مقدمة رجاله : . . . ولم أجد لأصحابنا كتابا جامعا في هذا المعنى « أي في الرجال » إلّا مختصرات قد ذكر كلّ إنسان طرفا منها إلّا ما ذكره « ابن عقدة » من رجال الصادق عليه السّلام فإنّه قد بلغ الغاية في ذلك ولم يذكر رجال باقي الأئمة عليهم السّلام . لاحظ مقدمة رجال الطوسي ، ومثله قال في فهرسته في ترجمة ابن عقدة ، الفهرست للطوسي : ص 73 . أقول : وبناء على ما أفاده قدّس سرّه فإنّ ما ذكره في رجاله من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام يعتبر رجال ابن عقدة أيضا ، فلاحظ .